الأبوفينيا والباريدوليا – وجهة نظر مختلفة

لمى فياض

لبنان، آذار 2017

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني (HTML Link) الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

copyscape-seal-black-120x100

إذا تصفحت معظم المواقع التي تتناول موضوعَي الأبوفينيا (Apophenia) والباريدوليا (Pareidolia) أو كما يُعرَف باللغة العربية ﺑ “الاستسقاط”، فكل ما ستجده هو مجرد تعريف لهما مع تصنيفهما ضمن خانة خلق نوع من الوهم البصري أو الذهني أو خطأ التصور، ولكن في هذا المقال سأقدم وجهة نظر مختلفة مع بدايةً إلقاء الضوء على توضيح وتعريف هذين المفهومين مع تبيان أهمية تسخير هذين المفهومين بطريقة إيجابية وعملية ومنطقية ضمن سياق عملية التفكير خارج الصندوق للتوصل إلى استنتاجات مثمرة عبر ملاحظة أنماط متباعدة غير مترابطة ظاهرياً، بعيداً عن هوس نظريات المؤامرة وهوس الخوارق الطبيعية. (الهروب من المصفوفة والحبة الحمراء) (الجانب المظلم لكيوبيد والتزامن الأسود) (التزامن وتكرار رؤية السلاسل الرقمية 11:11)

 

الأبوفينيا أو الاستسقاط (Apophenia)

تحميل المقال كاملاً من هنا: apophenia A