عزيزتي المكيافيلية

ردّاً على قواعد الشقط الأربعون

بقلم: لمى إ. فياض

22 تشرين الثاني 2020، صيدا، لبنان

لا بدّ أن تعرفي عزيزتي أنه ليس هناك ما يُسمى بتوأم الروح أو فارس الأحلام أو الحب الصادق والحقيقي، لذلك دعي جانباً سخافاتك وهرائك وترهاتك ومثالياتك التي استوحيتيها من المسلسلات والروايات العاطفية التي ملأت دماغك بخزعبلات وهرطقات أفكار، وتعالي معي لتتعلمي بعض الأساليب في الحفاظ على سلامك النفسي وقوتك المعنوية في مواجهة أي علاقة تحاول تحطيمك، لأنه عندما تدمرين مستقبلك وحياتك وتخسرين جوهرك وهويتك لن تنفعك هذه المثاليات. عزيزتي المكيافيلية، يجب أن تكوني أنثى داهية يتعوّذ الشيطان منك عند سمعه وقع أقدامك لحظة دخولك إلى الغرفة.

فيما يلي بعض النصائح لكشف من يحاول استغلالك وكيفية التعامل معه وغربلة الصالح من الطالح، وهي نصائح مكتوبة من قبلي بناءً على ما استنتجتُهُ من القصص المذكورة في كتاب قواعد الشقط الأربعون وبناءً على خُلاصة ملاحظاتي واستنتاجاتي عن القصص التي تحدث فعلاً على أرض الواقع.

لتحميل باقي الملف بصيغة PDF، يُرجى النقر على اسم الملف أو على Download